بقلم فريد
لم تعد الحرب، في معناها المعاصر، مجرّد مواجهة عسكريّــة بين جيوش نظامية تتقابل في ساحات محدّدة، كما لم يعد التفوّق العسكري يُقاس فقط بعدد الجنود وحجم التُّرســانة ونوعيّة الطائرات والدبّابات والسفن. فقد شهدت ظاهرة الحرب عبر التاريخ تحوّلات عميقة مَسّت بنية العمل العسكري ذاته، وأعادت تعريف العلاقة بين القوّة والضعف والبندقية والسياسة والإنسان والتكنولوجيا.








